Partly Cloudy Mostly Sunny Sunny
23C 29C 31C
الاثنين الثلاثاء الأربعاء
«  Ù…ايو 2012  »
ØØØØØØØ
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
عدد الزوار
الرئيسية

قتيل وجريح في حادث سير في كفرتبنيت-النبطية

وقع حادث اصطدام على طريق النبطية-كفرتبنيت بين سيارة "رابيد" يقودها سلمان طباجه (52 عاما) والى جانبه زوجته سلام حسين فقيه (39 عاما) وسيارة مرسيدس يقودها حسنين احمد الحمدي (22 عاما، سوري).
وادى الحادث الى مقتل سلام فقيه على الفور (من كفرتبنيت) واصابة زوجها سلمان طباجه الذي نقل الى المستشفى وما زال يعالج فيها من جروح مختلفة في جسمه. وحضرت على الفور دورية من قوى الامن الداخلي الى مكان الحادث واوقفت الحمدي وفتحت تحقيقا.

آخر تحديث (الجمعة, 18 مايو 2012 11:43)

 

أخبـار أمنيـة

إطلاق نار وسلب قرب بلدية الغبيري

قام مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، أمس الأول، باقتحام محل م. ث. ن. (مواليد 1970 سوري الجنسية)، المعدّ لبيع «الأراكيل» قرب بلدية الغبيري، وأطلقا النار في اتجاهه، فأصيب في قدمه اليمنى. ثم سلبا مبلغ ثلاثمئة ألف ليرة لبنانية. ونقل ن. إلى المستشفى للمعالجة. («السفير»)
توقيف عصابة تزوّر تأشيرات أوروبية

أوقف مكتب المعلومات في المديرية العامة للأمن العام، صباح أمس الأول، عصابة مؤلفة من أربعة أشخاص، تعمل على تأمين تأشيرات دخول مزورة إلى الدول الأوروبية، انطلاقاً من لبنان.
وتشرف المديرية على التحقيقات مع أعضاء الشبكة، بإشراف النيابة العامة التمييزية، لكشف المتورطين وإحالتهم على القضاء المختص.
وفي زحلة، أوقفت دورية تابعة للأمن العام، أمس، كلا من أ. م. م.، وإ. ش.، في التهمة ذاتها. («السفير»)

سرقة بقيمة 25 ألف دولار

ادعى تيسير مطر (الدوير) أمام مخفر درك النبطية، أن مجهولاً دخل منزله في بلدة تول الجنوبية، بواسطة الكسر والخلع، وسرق مصاغاً لزوجته، وأموالا، بقمية 25 ألف دولار. («السفير»)


نشل حقيبة «ثقيلة»

أقدم مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، أمس الأول على طريق المطار، على نشل حقيبة بشرى. أ. إ. من داخل سيارة زوجها ص. ن. ب.، وفي داخلها مبلغ سبعة آلاف دولار وهاتفان خلويان وأوراق ثبوتية.
(«السفير»)


سرقوا المحل الأول... ثم الثاني؟

اقتحم مجهولون، عبر الكسر والخلع، محل محمد حسن شحادة في طيردبا، المعدّ لبيع الأجهزة الخلوية، وســرقوا ثلاثــين هاتفاً خلوياً، بلغت قيمتها نحو ستة آلاف دولار، وفق تقدير صاحب المحل.
وفي بلدة معركة، المجاورة لطيردبا، اقتحم مجهولون، بعد دقائق من العملية الأولى وفي الأسلوب ذاته، محلاً لبيع الأجهزة الخلوية يملكه يوسف علي سليمان، وسرقوا أجهزة خلوية تبلغ قيمتها أكثر من ألفي دولار. («السفير»)

آخر تحديث (الخميس, 03 مايو 2012 10:49)

 

فتح أوتوستراد برج رحال أمام السيارات ولكن

آمال خليل
 

في آخر مستجدات أوتوستراد برج رحال، افتتح قبل أيام المسلك الغربي أمام السيارات المتجهة نحو صور بعدما كان سيرها يحوّل بالاتجاه المعاكس إلى المسلك الشرقي، ثم التفافاً نحو المسرب المخصص للسيارات الخارجة نزولاً من المنطقة. الافتتاح الأخير أنقذ المارة والسيارات من الحوادث المحتملة بسبب تلاقي السير بالاتجاهين في المسرب التصاعدي والضيق. وقد سجلت حوادث عدة في المكان، ولا سيما بين الشاحنات الضخمة. لكن «سيئات» الأوتوستراد الذي ينجز تدريجاً وبالتقسيط لم تتحسّن على نحو نهائي، إذ إن السيارة التي ستتوجه نحو المسلك الجديد، وتكون على الأرجح تسير بسرعة كبيرة، ستفاجأ بوصولها إلى الطريق السريع الرئيسية عند مدخل بلدة برج رحال، حيث السير بالاتجاهين. هناك لا تقاطع، ولا شرطي سير يوجه حركة السيارات، بل يقرّر كل سائق «على ذوقه»، إما أن ينتظر توقف السير أو أن «يطحش» بسيارته قاطعاً السير. القيادة «حسب الذوق» تتم يومياً في ظل انعدام الإنارة الليلية. طريق المفاجآت لا تنتهي، بل يبقى في انتظار السائق خطر سلوك الطريق، التي تقطع تجمع القاسمية للاجئين الفلسطينيين، حيث المنازل ملاصقة للشارع ولا يفصل بينها رصيف أو ممرّ للمشاة. والإنارة دوماً غير متوافرة، فيما المطبات المخصصة لتخفيف السرعة رفعت من المكان بعيد افتتاح السير على الأوتوستراد نهاية العام الماضي.
العناية الإلهية خلال موسم الشتاء المنصرم أنقذت المارة من مجزرة مؤكدة بسبب انهيارات الصخور والتربة من الجانبين على الطريق. واللافت أن الأوتوستراد الذي جرى شقه داخل جبل، لم يلحظ المخططون له استحداث حوائط دعم. وإذا لم يتحرك المعنيون لحل المشكلة قبل وقوعها، يخشى المارة وعناصر الجيش اللبناني وجنود الوحدة الكورية في اليونيفيل، الذين يتمركزون في نقاط ثابتة في المكان، تأجيلها إلى موسم الشتاء المقبل، علماً بأن مصادر الشركة المنفذة للمشروع، في اتصال سابق مع «الأخبار»، كانت قد نأت بنفسها عن مسؤولية عدم تدعيم جانبي الأوتوستراد، مشيرة إلى أنها نفذت الخرائط التي وضعها كل من وزارة الأشغال العامة ومجلس الإنماء والإعمار، صاحبي المشروع.

 

اسرائيل قلقة من تطوير حزب الله طائرات خطيرة بدون طيار!

قال مسؤول أمني إسرائيلي إن
إسرائيل تتحسب من تطوير حزب الله اللبناني لقدراته الجوية العسكرية، وأنه بحال شن هجوم ضد إيران فإن حزب الله سيحاول إدخال طائرات من دون طيار من طراز "أبابيل" وتفجيرها بمواقع إسرائيلية. ونقل عن المسؤول الأمني الإسرائيلي قوله إن حزب الله يستثمر جهودا بمحاولة لتحسين وحدة الطائرات الصغيرة من دون طيار لديه بهدف استخدامها بمهاجمة إسرائيل في حال قررت الأخيرة مهاجمة إيران.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة إن "أبابيل" هي طائرة صغيرة من دون طيار طورتها الصناعات الجوية الإيرانية، وأنه يوجد عدة أنواع من هذه الطائرة وبينها نوع قادر على حمل رأس حربي يزن عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات وأن التخوف ينطلق من مدى نجاح حزب الله من إدخال عدد كبير من هذه الطائرات إلى الأجواء الإسرائيلية خلال الحرب وتفجيرها بأهداف في شمال إسرائيل. ووفقا للمسؤول الأمني الإسرائيلي فإن "حزب الله يركز كثيرا على التزود بأدوات كهذه كجزء من منظومته القتالية استعدادا لاحتمال نشوب حرب مع إسرائيل".

وفيما يتعلق بالطائرة "أبابيل" قال المسؤول الإسرائيلي إن "هذا رهان موثوق به بالنسبة لهم، و"أبابيل" هو سلاح رخيص نسبيا، وهم أصلا يتلقونه مجاناً من الإيرانيين، ولا يستوجب تدريباً كبيرا وفقدانه لا يكلف خسائر بشرية". ولفت المسؤول إلى أن "ثمة أفضلية أخرى بالنسبة لهم وهي أن "أبابيل" هي طائرة صغيرة جدا ويصعب رصدها كما أن إسقاطها ليس سهلا".

وقالت الصحيفة إن حزب الله حصل على طائرات "أبابيل" في العام 2002 لأول مرة وقام بـ"عرض جوي" لهذه الطائرات في أجواء إسرائيل لأغراض دعائية بالأساس، مثلما حدث في نيسان/ أبريل في العام 2005 عندما أرسل الحزب طائرة استطلاعية كهذه ونجحت بالتسلل إلى إسرائيل والعودة إلى جنوب لبنان، وأن حزب الله اهتم بالنشر عن ذلك بشكل واسع.

وأضافت أن حزب الله حاول استخدام هذه الطائرة خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006، وفي 14 آب/ أغسطس أرسل طائرتي "أبابيل" تحملان مواد متفجرة بزنة 40 إلى 50 كيلوغراما بهدف تفجيرهما على أهداف إسرائيلية إستراتيجية، لكن سلاح الجو الإسرائيلي كشف الطائرتين الصغيرتين وأطلقت طائرة مقاتلة من طراز "اف-16" صاروخ "بنتر" وفجر إحدى الطائرتين بينما الطائرة الأخرى تحطمت. وتابعت أنه على الرغم من النجاح بإسقاط "أبابيل" إلا أن اللقاء بين الطائرتين، "اف-16" و"أبابيل"، أثبت لسلاح الجو الإسرائيلي مدى صعوبة اعتراض طائرة "أبابيل" بسبب حجمها الصغير وسرعتها البطيئة.

وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي للصحيفة إن منظومة المضادات الجوية الإسرائيلية التي تشمل أنواعا من الأسلحة لحماية الأجواء الإسرائيلية، تبذل جهدا منذ سنتين من أجل ملاءمة طريقة القتال مع "هذا التهديد المتصاعد".

 

في النجف... تعرفت إلى غيفارا

هاني فحص

وجدوا رفاته المادي بعد أن ضاع رفاته المعنوي، وهل للمعنى رفات؟ هل يموت المعنى؟ ها نحن نبحث عنه ليل نهار. أنا على ما يقرب اليقين من أن معنى غيفارا سيبقى جزءاً من معنى الحياة. ذلك لأن التردي وفشل الدول وفسادها سوف تكثف الاحباط إلى حد ان أجيالنا الشابة سوف تبحث بحرارة عن رموزها، وحيث ان أهل الفساد يقيمون في خيمة المسيح وعلي الحسين وعمر بن عبد العزيز وأبي ذر، ويصادرون رمزيتهم ورمزية أمثالهم ويستخدمونها ضد الأجيال المحتجة على فساد السلطة والطبقة السياسية وكفرها المتجسد بظلمها لعيال الله.. هذا على الرغم من أن استحضارنا أو استذكارنا لغيفارا الآن هو في جزء منه محاولة لتبرير الذات لدى اليساريين والثوريين من الذين أخطأوا أو الذين أحبطوا بعدما فوجئوا بصورة الخلل المتراكم وبالنتائج الفاجعة لتعميماتهم القاتلة وأدوات تحليلهم القاصرة إلى حد أن أصبح (البابا) رافعة تقويض التجربة الخادعة والمراوغة للأممية.. رغم كثير من انجازاتها التي كانت كبيرة، لكنها لم تكن فاعلة في ترسيخ الحرية والتجديد المعرفي والتنموي. وهنا يحضرني المرحوم عبد الرحمن الشرقاوي الذي كتب كتابه «علي إمام المتقين»، فسئل لماذا؟ فقال ما معناه: «كنت ثورياً صادقاً ثم أحبطت، فأردت أن أبحث عن ثوريين صادقين في التاريخ لم يستكملوا نجاحهم عملياً لأتعزى بهم، فأقنعني علي بأنني كنت على صواب».
أنا شخصياً علاقتي بغيفارا تأتي من قراءتي المتأنية الباحثة المتوترة في «نهج البلاغة» و«سيرة علي» هناك خروج من الذات واندماج بحثا عن الذات وعن الحق والحقيقة بين أهل الرؤية والرؤيا، وهؤلاء جذورهم مشتركة ووجدانهم مشترك وإن اختلفت ثقافاتهم وأفكارهم لأنهم في تركيبتهم منحازون ضد الظلم أينما كان، وإلى العدل أينما كان، وتاريخ الثورات ليس تاريخ أشخاص وأفكار فقط، انما هو تاريخ حركات الشعوب العفوية، فليست حسابات ماركس وأرقامه هي التي أقامت الثورة في روسيا بل المظلومون هم الذين انجزوا ثورتهم وإن خسروها لاحقاً. يبقى أني من موقعي كمؤمن انحاز إلى منهج الإيمان التوحيدي وأعتبره ضمانة أخلاقية لا مشروعاً سياسياً سواء حدث التغيير المطلوب أم لم يحدث، بينما في الحالة الماركسية حدث التغيير لكن الضمانة كانت مفقودة... والنقد هو أساس كل الضمانات ومصدرها. أضع غيفارا في صف الأب كاميليو توريس ورهبان أميركا اللاتينية و«الباسك» بشكل عام وكل الحركات المماثلة، ومن هنا أحبه، تعرفت إليه وأنا في النجف الأشرف، فأخذت أتابعه، ولفتني زهده بالسلطة عندما غادر كوبا إلى جبال بوليفيا مع ثلة من رفاقه ومن دون علم الفريق كاسترو الذي عشق السلطة بشكل جنوني وحتى أرذل العمر، بل ووقع غيفارا على استقالته من وزارة الاقتصاد الكوبي باسمه النضالي (تشي غيفارا) وأصبحت من يومها البؤرة الثورة التي حفرها في جبال «سيرامدرا» نموذجا للاحتجاج على التحريفية وعلى اختزال الثورة في دول ممسوخة تعيد انتاج الفوارق الطبقية تحت لافتات مضادة للطبقة لينكشف الحقد الطبقي عن جسد طبقي. وما دفعني أيضا إلى هذا الاهتمام اننا كنا في النجف نعيش نوعا من الانقطاع عن قضايا الناس، مشغولين بتحقيق وتوتير أحد مكونات الهوية (المذهبية) على حساب المكونات الأخرى، هذا وأنا آتٍ إلى النجف من حقل التبغ في جبل عامل الذي يطل على جبل الجليل في فلسطين التي تحولت إلى قاطع حضاري بين آسيا وافريقيا، بين مصر والشام، وتحول شعبها إلى شتات يخاف بعد اغتصاب أرضه وتاريخه وأحلامه ودمه، ان يغتصبوا (ونرضى) لون عينيه وموروثاته الجينية. لتتحول فلسطين إلى عامل إعاقة للانتاج والتنمية ومشروع لإدامة للفقر والجهل والمرض، فكان من الطبيعي وأنا شاب موجوع وخائف ان أشعر برفاقة مع غيفارا مع بعض الزملاء، وكان أساتذتي وزملائي في النجف يعرفون قلبي، فيتعجبون من حبي له ولا يعترضون، وقسم بذل جهداً ذهنياً ووجدانياً ليشاركنا هذه المشاعر وحصل.
لقد سقطت التجربة وفشل غيفارا وما زال كاسترو يكابر بفكره وسلوكه من وعود الثورة الاجتماعية والإنسانية، وفي أساسها الحرية، متشبثاً بالسلطة وتبرير الاستبداد والتخلف بالايديولوجيا، لكن الفقراء لم يسقطوا وسيبقون أمانة في أعناق المؤمنين الحقيقيين بحق الإنسان بالخبز والحرية، على أن يكونوا شركاء الآلام والقرار معاً، ولأن وعيهم تفتح وتبلور، أصبح بإمكانهم ان ينتجوا نظريتهم الثورية الحقيقية بواقعية متوازنة وبدون وصاية لأحد أو لفئة عليهم. وهذا يحتاج إلى حركة معرفية متعددة المعارف والحساسية تتقن الشراكة في إنتاج المعرفة المفتوحة على التعديل والتجديد والنقد والمساءلة.
ومن ذاكرتي في النجف أني قرأت مذكرات غيفارا في بوليفيا بشغف، وكانت صورته بعد مقتله تتصـدر غرفتي الوحيدة التي يتكون منها منزلي وكانت واسعة جداً جداً وحميمة جداً جداً. واصبحت قصــيدة أحــمد فؤاد نجم «غيــفارا مات» مما أردده يومياً وأعلّمـه لأطفالي. وكنت على صلة مع مجموعة من أدباء النجف أصدروا مجلة أدبية اسمها «الكلمة» فوضعنا صورة غيفارا على غلاف عددها الأول مذيلة بالعبارة التالية «غيفارا حي في كل رصاصة».
لقد آلمني جدا ان غيفارا اختار الريف والفلاحين في لحظة يأس وتقدير خاطئ لقدرة الريف على احتضان الثورة.. لكن الفلاحين لم يختاروه ووشوا به، ولو كانوا عمالا لكان الاحتمال بسلوك مختلف قوياً. ثم عاد أحفادهم ليكفّروا عن ذنوب الأجداد بإعلان حبه لأنهم رأوا الظلم بعيون مفتوحة.. عرفوا فانتبهوا وقرأوا فكونوا ذاكرتهم ونصبوها على باب الغد.. آلمني ذلك كثيراً خاصة أني فلاح شاركت الفلاحين آلامهم ونضالهم لكنهم تنصلوا، لا من محبتي وذاكرتهم عن حبي لهم، وكوني جزءا منهم، ظل حريصا على التماثل معهم والإصغاء لنبضهم الذي يعرفه جرساً وإيقاعاً.. بل من التعبير المباشر والمكشوف عن قناعتهم بقناعتي. والواقع أني أعلم يقيني أنهم يحبونني ويحبون أمثالي، ولكن ضرورات الحياة، ألزمتهم على الرغم منهم.. وان كانوا يغتنمون الفرص النادرة في يومياتهم ليعبروا عن ميلهم إلى الحق وعدائهم للباطل، ونزوعهم إلى المواطنة، ونفورهم من العصبية.
وفي مسرحية الحلاج لصلاح عبد الصبور ان السلطان، ولي النعمة والرقبة، قال للجمهور الذي أحبه الحلاج لأنه أحب الله: «قولوا زنديق كافر... قالوا زنديق كافر».
ويقول الجنيد «وأقول في الخد خال حين أمدحه
خوف العدا وما في الخد من خالِ»


 
المتواجدون حاليا
حاليا يتواجد 14 زوار  على الموقع
صورة من الضيعة
نموذج تسجيل الدخول
استطلاعات الرأي
أين تعيش؟
 
إعلانات أبناء المجادل
ShuSar.NET
شبكة أخبار لبنانية
GoSite Lebanon
تصميم مواقع إلكترونية
مجمع الأمان الطبي
بإدارة الدكتور عماد بيلون
One4Teen
للتسويق و الإستثمار عالم لا حدود له من الأرباح و الأموال
آخر التعليقات